السيد محمد الصدر

163

فقه الأخلاق

الفقرة ( 19 ) مستحبات وآداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام وقالوا في مستحبات وآداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام . إنه يستحب لمن أراد ان يدخل مكة المكرمة أن يغتسل قبل دخولها ، وأن يدخلها بسكينة ووقار . ويستحب لمن جاء عن طريق المدينة المنورة أن يدخل من أعلاها ( يعني مكة ) ويخرج من أسفلها . ويستحب أن يكون حال دخول المسجد حافياً على سكينة ووقار ، وخشوع . وأن يكون دخوله من باب بني شيبة ، لأنه قيل في التاريخ : إن هبل بعد قلعه دفن تحت هذا الباب . فإذا دخله وطأ هبل تحت قدميه . قالوا : وهذا الباب وإن جهل فعلًا من جهة توسعة المسجد ، إلّا أنه قال بعضهم : إنه كان بإزاء باب السلام فالأولى الدخول من باب السلام . أقول : ذكرنا في ( ما وراء الفقه ) إن هذا الباب موجود الآن على شكل قوس أو عقد مقابل مقام إبراهيم ( ع ) . قالوا : ثم يأتي مستقيماً إلى أن يتجاوز الأسطوانات . ويستحب أن يقف على باب المسجد ويقول :